السيد حامد النقوي

421

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

منقوله از « أربعين » جمال الدين محدث مذكور است كه آن حضرت فرموده : « رأيت الناس حديثى عهد بكفر ، و متى أفعل هذا به يقولون صنع هذا بابن عمه » . و در « در منثور » مذكور است كه آن جناب فرمود : « و عرفت ان الناس مكذبي » . و نيز در آن مذكور است كه آن حضرت گفت : « يا رب انما أنا واحد ، كيف أصنع يجتمع علي الناس » . و از اين همه واضح است كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله مىدانست كه عداوت مردم بسماع اين حكم محكم بهيجان و ثوران خواهد آمد ، لهذا دعاى بد در حق معادين جناب أمير المؤمنين عليه السّلام ، و دعاى خير به حق موالين آن جناب در كمال ارتباط با ارادهء امامت آن حضرت باشد . و محب الدين أحمد بن عبد اللَّه طبرى در « رياض النضرة » در جواب حديث « علي مني و أنا منه ، و هو ولي كل مؤمن بعدي » گفته : [ أما الحديث الثالث : فقوله : فتعين حمل المولى على الناصر ، و المتولى الى آخر ما قرر . قلنا : الجواب عنه من وجهين : الاول القول بالموجب على المعنيين مع البيان بانه لا دليل لكم فيه . أما على المعنى الناصر ، فلما بيناه في الحديث قبله . و أما بمعنى المتولى ، فقد كان ذلك ، و ان كان بعد من كان بعده إذ يصدق عليه بعده حقيقة ، و مثل هذا قد ورد و سيأتي في مناقب عثمان ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم رأى في منامه حورية ، فقال لها : من أنت ؟ ، قالت : للخليفة من بعدك عثمان . و يكون فائدة ذلك التنبيه على فضيلته و الامر بالتمرن على محبته ، فانه سيلى